يوجد توقع منتشر بأن سعر بيتكوين سيرتفع بسرعة بمجرد بدء تدفق اموال المؤسسات إلى العملات المشفرة، مما جعل الكثير من مُلاك البيتكوين ينتظرون بلهفة دخول وول ستريت رسميًا إلى الأسواق المشفرة. لكن هل تحتاج البيتكوين لوول ستريت حقًا؟

الاحتيال في أسواق الفوركس.


دفعت البنوك العالمية أكثر من 10 مليون دولار غرامات لتسوية القضايا الخاصة باحتيالهم على عملائهم عبر مشاركتهم في تداولات العملات الأجنبية نيابة عنهم، واستغلال تداولاتهم لتحقيق أرباح غير مشروعة للبنك.

تأثير السلع على التعاملات الرئيسية.

لعبت البنوك الكبيرة دور كبير في مجال السلع المادية وسوق مشتقات السلع، وأدت لارتفاع أسعارها. يوجد إدعاءات بأن هذا لم يكن ناتج عن عدم توازن العرض والطلب فقط، وإنما بسبب التلاعب بالسوق كذلك. ورُفعت قضايا على بعض البنوك لاستخدامها لمعلومات داخلية في التداول لرفع الأسعار.

فضيحة Libor.

فضيحة Libor

إن Libor يرمز إلى معدل فائدة لندن المعروض بين البنوك، وهو معدل تقييمي يُستخدم لتحديد أسعار الفائدة في مجموعة من العقود المتنوعة في كل أنحاء العالم. ويُحسب عبر إجراء استطلاع بين البنوك المختلفة عن أسعار الفائدة التي يتوقعون دفعها في يوم معين.
تلاعب بعض البنوك بعدد من المشتقات المعتمدة على Libor لتحقيق ربح في مراكز تداولها. وأدت فضيحة Libor إلى دفع البنوك لغرامات مرتفعة جدًا.

تقلب أعلى وتدقيق أكثر.


قد يستفيد القليل من المستثمرين المبكرين من ارتفاع السعر، ولكن هناك شكوك حول ما إذا كان دخول وول ستريت سيكون له تأثير إيجابي أم لا، فعلى العكس، قد يؤدي إلى زيادة التقلب والتدقيق من المشرفين.

نظرًا لتاريخ شركات وول ستريت وسعيها في تحقيق أرباح أعلى حتى لو جاء هذا على حساب تجاهل مسئولياتهم المالية، ستكون البيتكوين أفضل حالاً لو ابتعد وول ستريت عنها.